مقدمة في تخصصي الفلسفة والعرفان الإسلامي والفلسفة والحكمة الإسلامية في كلية هدى، وتخصص الفلسفة والكلام الإسلامي في مرحلة الماجستير
تخصصا الفلسفة والعرفان الإسلامي والفلسفة والحكمة الإسلامية في مرحلة البكالوريوس بكلية هدى
يُعد تخصصا «الفلسفة والعرفان الإسلامي» و«الفلسفة والحكمة الإسلامية» الأساس الرئيسي للدخول إلى العالم المهني في مجال التفكير والفكر الإسلامي.
١. تخصص الفلسفة والعرفان الإسلامي (Islamic Philosophy and Mysticism)
في مرحلة البكالوريوس، يُشكّل تخصص الفلسفة والعرفان الإسلامي «منصة للمعرفة الشهودية والباطنية بالوجود والله والإنسان». ويركز هذا البرنامج أكثر على السلوك المعرفي وفهم مراتب الوجود من خلال العرفان النظري والعملي، أكثر من اعتماده على الاستدلال البرهاني وحده.
الطبيعة التعليمية: يُمثّل هذا البرنامج خريطة طريق لفهم المراتب الباطنية للوجود. ويتعرف الطلاب على مقررات مثل العرفان النظري، وشرح فصوص الحكم، وأسس السير والسلوك، وتاريخ التصوف والعرفان الإسلامي، والتعرّف على مدرسة ابن عربي.
التوجه الرئيسي: يعتمد هذا التخصص على نهج «شهودي وتأويلي». وينصب التركيز الأساسي على فهم «المراتب الباطنية» للوجود من خلال الرياضة العلمية، والتأمل في النصوص العرفانية، واكتشاف علاقة الإنسان بالحقيقة المطلقة.
المسار المهني: يكتسب خريجو هذه المرحلة أساساً علمياً متيناً يؤهلهم للالتحاق ببرامج الماجستير في مجال الفلسفة والكلام. ويمكن للخريجين العمل في مجالات مثل تدريس العرفان والأخلاق، والبحوث في النصوص العرفانية، والأنشطة الثقافية-الدعوية، والإرشاد الروحي.
٢. تخصص الفلسفة والحكمة الإسلامية (Islamic Philosophy and Wisdom)
على خلاف العرفان الذي يتسم بطابع شهودي-تأويلي، يتميز تخصص الفلسفة والحكمة الإسلامية بطابع «برهاني» و«مرتكز على الاستدلال». وقد صُمم هذا التخصص مباشرة لإعداد الطالب للتحليل العقلي لأسس الوجود والمعرفة والإنسان.
الطبيعة التعليمية: يركز هذا التخصص على اكتساب مهارات التحليل المنطقي، وفهم النصوص الفلسفية، والاستدلال البرهاني. وتُشكّل مقررات مثل المنطق، وفلسفة المشاء، والحكمة المتعالية (ملا صدرا)، وفلسفة الإشراق، وتاريخ الفلسفة الإسلامية جوهر هذا التخصص.
التوجه الرئيسي: يعتمد هذا التخصص على نهج «برهاني وتحليلي»؛ بمعنى أن الطالب يتعرف منذ البداية على أسلوب الاستدلال العقلي، ونقد ودراسة المدارس الفلسفية، والتبيين العقلي للقضايا الوجودية.
المسار المهني: يعمل خريجو هذا التخصص في بيئات مثل مراكز البحث في الحكمة والفلسفة، والمؤسسات التعليمية الحوزوية والجامعية، والمؤسسات الثقافية، ومراكز نقد ودراسة المذاهب الفكرية. ويركز هؤلاء الخريجون أكثر على «التبيين العقلي» لأسس الدين بدلاً من اكتشافها شهودياً.
مقدمة في تخصص الفلسفة والكلام الإسلامي في كلية هدى في مرحلة الماجستير
تُمثّل مرحلة الماجستير في الفلسفة والكلام الإسلامي فرصة للانتقال من المعرفة الفلسفية العامة إلى المستوى التخصصي والمرتكز على القضايا في الدفاع العقلي عن المعتقدات الدينية.
الفلسفة والكلام الإسلامي (Islamic Philosophy and Theology)
يُعنى تخصص الفلسفة والكلام الإسلامي بالدراسة المقارنة للأسس العقلية للفلسفة مع القضايا الاعتقادية في الدين، وهو جسر بين التفكير البرهاني الفلسفي والدفاع المنهجي عن التعاليم الدينية. ويُعد هذا التخصص الطالب للرد العقلي على الشبهات الاعتقادية وتحليل القضايا الكلامية المستجدة.
محاور الدراسة: دراسة الكلام الجديد والقديم، وفلسفة الدين، وقضايا الإلهيات وإثبات وجود الله، والنبوة والإمامة من منظور عقلي، ونقد المذاهب الإلحادية والشكوكية.
الأهداف التعليمية: تزويد الطالب بمناهج الاستدلال الكلامي والفلسفي، وتنمية القدرة على الرد على الشبهات الاعتقادية المعاصرة، والتعرّف على القضايا المستجدة في فلسفة الدين من أجل التبيين العقلي للمعتقدات الدينية.
التطبيقات وسوق العمل: يعمل خريجو هذا التخصص في مراكز البحث في الكلام وفلسفة الدين، ومؤسسات الرد على الشبهات، والمؤسسات التعليمية والدعوية، ووسائل الإعلام الدينية، والمراكز الدولية لنشر الفكر الإسلامي، في أنشطة بحثية وتبيينية.